منتديات شباب دنفيق

منتديات شباب دنفيق

شباب دنفيق نافذه العالم لرؤية قريتنا  
اهم المواضيع الرئيسيةجديد المنتدىTvحمل من هنا س .و .جبحـثالتسجيلدخول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  تابعوا جديد المنتدي علي  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



شاطر | 
 

 العارف باالله ابوالحجاج الاقصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالله
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 839
الاوسمة : مدير عام
الموقع : دنفيق

مُساهمةموضوع: العارف باالله ابوالحجاج الاقصري   الأربعاء يوليو 13, 2011 12:34 am

العارف بالله ابوالحجاج الاقصري
هو السيد يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد وهو شريف حسينى ينتهى نسبه إلى الإمام الحسين سبط النبى عليه الصلاة والسلام، وكان يكنى بأبى الحجاج ثم يضاف إلى الكنية الأقصرى نسبة إلى مدينة الأقصر بصعيد مصر حيث مستقره الأخير. ولد أبو الحجاج الأقصرى فى أوائل القرن السادس الهجرى فى مدينة بغداد فى عهد الخليفة العباسى المقتفى بأمر الله، كما جاء فى كتاب أبو الحجاج الأقصرى لمؤلفه محمد عبده الحجاجى. وقد نشأ أبو الحجاج وتربى فى مسقط رأسه بغداد فى أسرة ميسورة الحال على قدر كبير من التقوى والورع، إذ كان والده يشغل منصبا رئاسيا فى الدولة فى ذلك الوقت. وتوفى والده وهو ما يزال حدثا يافعا لم يترك له والده شيئا يذكر، فاحترف صناعة الغزل والحياكة، وكان له حانوت مشهور فى بغداد يؤيد ذلك القصة التى ذكرها الإمام شهاب الدين السهروردى، والتى جاء فيها: " أن قاتلا قتل رجلا ودخل على أبى الحجاج هاربا، وكان أبو الحجاج يعمل حائكا وكان لحانوته بابان فقال أجرنى، فقال له أنزل الجوزة - كلمة فارسية: والمقصود بها هنا حفرة النول - بين فخذى، ثم دخل أناس على أبى الحجاج وقالوا له: أين الرجل الذى دخل عليك، فقال: فى الجوزة بين فخذى فقالوا: أتهزأ بنا وانصرفوا، فقال الرجل لأبى الحجاج أتيتك لتجيرنى فدللت علىًّ، فقال أبو الحجاج: لو كذبت لوجدوك فقتلوك ولكن الله نجاك بصدقى".
على أن هذه الحرفة لم تكن تشغل وقته كله، إذ نراه جادا فى طلب العلم خاصة وأن مدينة بغداد كانت وقتئذ غاصة بعدد غفير من كبار رجال التصوف وعلماء الدين الذين كان لهم أكبر الأثر فى إزدهار الحياة الثقافية والدينية، فمن هؤلاء الشيخ عبد القادر الجيلانى والشيخ أبو النجيب السهروردى والسيد أحمد الرفاعى. هذا بالإضافة إلى وجود المدرسة النظامية -أول مدرسة مذهبية فى تاريخ الإسلام- التى أنشأها الوزير نظام الملك وزير ملك شاه السلجوقى فى القرن الخامس الهجرى. فالتحق أبو الحجاج بالمدرسة النظامية حيث زامل الإمام شهاب الدين السهروردى، كما كان يتردد على حلقات الوعظ والتذكير التى كان يعقدها شيوخ التصوف وأعيانه. وكان رحمه الله جادا شغوفا صبورا فى القراءة والبحث والتحصيل وقد جعل قدوته فى ذلك حشرة الجعران، إذ نراه يقول: " كنت فى حداثتى أسهر أكتب وأحبر، فإذا بأبى جعران يجهد أن يرقى منارة السراج - زجاجة المصباح - لكى يقترب من النور، فلم يزل يزلق لكونها ملساء، فعددت عليه تلك الليلة سبعمائة وقعة، وهو لا يرجع عن غايته، ثم خرجت إلى صلاة الصبح ورجعت فوجدته جالسا فوق المنارة ظافرا منتصرا يرقب النور وعيناه تبرقان بالأمل، فكان ذلك من جنود الله على ".
وبعد أن تزود أبو الحجاج بقدر كاف من الثقافة الدينية ترك صناعة الغزل والحياكة ليتفرغ للوعظ والتذكير فى بغداد وقد أقبل العراقيون على وعظه إقبالا شديدا فقد امتاز إلى جانب غزارة علمه وورعه وتقواه، بقدرة فائقة على الرواية بأسلوب يتسم بالرقة والسهولة واليسر مما يأخذ بوجدان السامعين. ثم يخرج من بغداد إلى الحجاز لتأدية فريضة الحج ويعود إليها ثانية لا ليستقر بها ولكن ليودعها إلى غير رجعة، فقد كانت الحياة فى بغداد على عهد الخليفة الناصر لدين الله لا تطاق إذ تعرضت البلاد خلال حكمه للعديد من الفتن والثورات نتيجة لسوء إدارته وميله للظلم والتعسف. ومما عجل بسفر أبى الحجاج وتركه العراق وفاة والدته ثم لحقت بها زوجته وهى فى ريعان شبابها فأسف عليهما أسفا بالغا فكان لابد له من الرحيل.
رحل أبو الحجاج ولم يبلغ الأربعين من عمره، كما يذكر ابن الساعى، ومعه أولاده الأربعة ونفر من ذوى قرباه وأصحابه إلى مكة المكرمة، وهناك توفى أحد أولاده فدفنه بالمعلاه -مقابر مكة- وقد تعرف فى مكة بأحد ساداتها وهو الشيخ عبد المنعم الأشقر وتوطدت بينهما العلاقات حتى أن الشيخ الأشقر زوج بناته لأولاد أبى الحجاج الثلاثة، كما عرض عليه أن يتزوج إحدى بناته ولكن أبا الحجاج اعتذر قائلا: " أنا لا أتزوج بعد أم أولادى ولست فى حاجة إلى النساء". وقد أمضى أبو الحجاج سنة فى مكة تعرف خلالها على بعض أشرافها ممن ينتمون إليه بصلة القرابة وهم الذين رغبوه فى السفر إلى مصر، لما تمتاز به فى ذلك الوقت من الهدوء والسكينة مما شجع الكثير من متصوفى العالم الإسلامى وخاصة المغاربة منهم على الارتحال إليها والاستقرار بها.
خرج أبو الحجاج من مكة إلى المدينة حيث زار قبر المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ثم اتجه إلى مصر وبصحبته بعض عرب جهينة وعسير ويصف أبو الحجاج بنفسه رحلته إلى مصر فيقول: "ونزلنا شرق الدلتا ومكثنا بها أياما تعرف بنا أولاد عمنا وأعطونا أطيانا ظنا منهم مكوثنا عندهم، فلما أراد الله سبحانه وتعالى سفرنا من هذه الجهة إلى جهة قبلى بشاطئ النيل إلى بلدنا الذى قسمه الله لنا، توجهت أنا وأولادى الثلاثة إلى الجنوب إلى أن وصلنا أسيوط. ومنها سافرنا إلى جرجا، ثم رحلنا منها إلى بلدة قوص وهى مدينة كبيرة، فرحلنا منها حتى وصلنا إلى بلدة الأقصرين فمكثت بجانبها القبلى أنا وأولادى الثلاثة وبعض أقاربنا ممن وفدوا معنا، وكان ذلك فى أواخر حكم صلاح الدين الأيوبى على مصر ". ومدينة الأقصر التى استقر بها شيخنا أبو الحجاج الأقصرى، مدينة مصرية قديمة اسمها المصرى المقدس (أوست) والمدنى طيبة واسمها البطلمى (ديوس بوليس مجنا) أى الكبيرة أو العليا. واسمها القبطى(بابه أو بابى) كما يقال لها (أقصرين) كذلك عرفت باسم(تريا كاسترا) أى الثلاث قصور المحصنة. وردت فى قوانين ابن مماتى :الأقصرين وهما بالبر الشرقى - يقصد بذلك معبد الأقصر والكرنك- وبهما عتب فى غاية الحسن والكبر، وبهما مدرسة لطلب العلم الشريف، ويعمل فى هاتين البلدتين من الفخار الأبيض النقى الرفيع ما لا يعمل بديار مصر مثله، ولا ما يقابله وهو ينقل إلى سائر البلاد. وجاءت فى الخطط التوفيقية: "ومن أسمائها طيبة وطيوة واسمها على لسان العامة لُقْصُر وهو يتفق مع الحالى الأقصر.
وقد أذاع أمر أبى الحجاج بين الناس لما امتاز به من التقوى والزهد والورع، وتناهى خبره إلى سلطان مصر فى ذلك الوقت العزيز عماد الدين أبو الفتح عثمان بن صلاح الدين الأيوبى، وكان كما يقول ابن خلكان: (مباركا كثير الخير واسع الكرم محسنا للناس معتقدا فى أرباب الصلاح والتقوى). فبعث إليه رسولا يستدعيه، فلما حضر بين يدى السلطان أعجب بقوة شخصيته وغزارة علمه وورعه وتقواه فأسند إليه مشارف الديوان، ولكن أبا الحجاج لم يستمر طويلا فى هذه الوظيفة فتركها غير آسف عليها. ثم اتجه إلى الإسكندرية محط أنظار الكثير من كبار العلماء والزهاد والمتصوفة من المشرق والمغرب، فقد انتقل إليها من الشرق من مدينة أصفهان المحدث الكبير الحافظ السلفى، ومن المغرب وفد إليها أبو القاسم القبارى وأبو عبد الله الشاطبى وأبو الحسن الشاذلى وأبو العباس المرسى. وفى الإسكندرية إلتقى أبو الحجاج بالشيخ الزاهد الكبير أبو محمد عبد الرازق الجزولى السكندرى الذى يرجع إليه الفضل فى نشر الطريقة المدينية، أول طريقة صوفية عرفتها الإسكندرية قبل الطريقة الرفاعية والطريقة الشاذلية وقضى أبو الحجاج فترة فى رحاب عبد الرازق الجزولى حتى أصبح من أخلص تلاميذه، وأحب مريديه إليه. ثم عاد أبو الحجاج من الإسكندرية إلى بلده الأقصر وعرج فى الطريق على قوص حيث إلتقى بقطبها سيدى عبد الرحيم القنائى. واستقر أبو الحجاج فى أخر أيامه فى الأقصر منقطعا للوعظ والتذكير والدعوة إلى طريق الحق. وكان مجلسه يغص بالعلماء والوجهاء وعلية القوم، ومن أعماله العلمية الباقية منظومته فى علم التوحيد التى ضمنها تسعة وتسعين بابا وتقع فى 1333 بيتا من الشعر وقد استهلها بالبيت التالى:
الحمد لله العلى الصمد * الأول الآخر بلا أمد.
وقد توفى أبو الحجاج الأقصرى سنة 642 هجرية فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أن عمر أكثر من تسعين عاما، ودفن بضريحه القائم فوق معبد الأقصر. وقد أعيد بناء مسجده القديم فى القرن التاسع عشر ثم رمم فى أوائل القرن العشرين. ومما يجدر ملاحظته أن البقعة التى تضم ضريح ومسجد الشيخ أبى الحجاج كانت طوال عصورها التاريخية أماكن عبادة، ففيها معبد آمون الفرعونى كما ضمت بقايا كنيسة مسيحية ثم علا ذلك مسجد أبى الحجاج. فما أجمل تسامح الأديان. وفى النصف الثانى من القرن العشرين أقامت وزارة الأوقاف مسجدا جديدا بجانب المسجد والضريح القديم، على أن أقدم أجزاء المسجد القديم المئذنة القديمة التى ترجع إلى تاريخ وفاة أبى الحجاج ، وهى تتكون من ثلاثة طوابق الأول عبارة عن مكعبين أما الدور الثانى والثالث فهما على شكل إسطوانة تستدق كلما اتجهتا إلى أعلى وتنتهى بطاقية مقبية. وبالدور الثالث مجموعة من الفتحات مصفوفة فى صفين. والمئذنة مبنية بالطوب اللبن ومقوى الجزء المكعب فيها بميدات خشبية. ويشبه طراز هذه المئذنة مآذن الصعيد فى العصر الفاطمى مثل مئذنة مسجد قوص ومئذنة مسجد إسنا ومسجد الجبوشى بالقاهرة]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababdanfek.jobs-board.com
مصطفى عمرو
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

المزاج : 12
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 213
الموقع : استاذ فى جامعة البرمجيات الإماراتية (A . G . X )

مُساهمةموضوع: رد: العارف باالله ابوالحجاج الاقصري   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 9:34 am

تحياتى

-0--0-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد ايمن
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج : 12
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1362
الاوسمة : مدير عام

مُساهمةموضوع: رد: العارف باالله ابوالحجاج الاقصري   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 6:55 am

شكرا لك
تحيااتى








شكرا يا   زائر   لدخولك موضوعى ياريت يعجبك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababdanfek.jobs-board.com/
 
العارف باالله ابوالحجاج الاقصري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب دنفيق  :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: