منتديات شباب دنفيق

منتديات شباب دنفيق

شباب دنفيق نافذه العالم لرؤية قريتنا  
اهم المواضيع الرئيسيةجديد المنتدىTvحمل من هنا س .و .جبحـثالتسجيلدخول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  تابعوا جديد المنتدي علي  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



شاطر | 
 

 سؤال وجواب مهم جدا جدا جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد طلب
فنان المنتدى
فنان المنتدى
avatar

المزاج :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 734
الموقع : عضو مميز

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب مهم جدا جدا جدا   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 6:46 am

صلاة الوتر في السفر

السؤال :
إذا كنت مسافرا وكنت تقصر الصلاة، هل تبقى صلاة الوتر واجبة عليك في هذه الحالة؟




الجواب:
الحمد لله
استدلّ جمهور أهل العلم بحديث الأعرابي على أنّ صلاة الوتر سنّة مؤكدّة
وليست بواجبة كما ذكر السائل والمقصود بحديث الأعرابي : الرجل الذي جاء إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ
وَاللَّيْلَةِ فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ لا إِلاَّ أَنْ
تَطَّوَّعَ .. الحديث متفق عليه
وقال بعض أهل العلم إنّ قيام الليل وصلاة الوتر أفضل النوافل فتنبغي
المحافظة عليها وعدم تركها وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك قيام
الليل ولا سنّة الفجر في الحضر والسفر كما جاء في السنّة الصحيحة .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد




ضوابط للدراسة في الخارج

السؤال :
هل يجوز السفر إلى بلاد أمريكا للدراسة ؟.




الجواب :
الحمد لله



لا يجوز لك أن
تأخذ العلم إلا عن أهله الثقات المأمونين ، وخاصة العلوم الدينية والعربية ،
وذلك متوفر بحمد الله في الدول الإسلامية ، فلا يجوز السفر إلى الدول
الكافرة للدراسة بها ، إلا فيما لا يتيسر لك دراسته على المسلمين في البلاد
الإسلامية من العلوم الدنيوية ، كالطب والهندسة ونحوهما ، ولم يتيسر
استقدام من يُضطر إليه من المتخصصين الأمناء في العلوم الكونية إلى الدولة
الإسلامية للقيام بتدريسها للطلاب المسلمين ، وكانت أمتك مضطرة إلى هذا
العلوم ، لتكتفي بأبنائها بعد التخرج في القيام بما تحتاج إليه عن استقدام
كفار يقومون به ، وكنت في نفسك مُحصّناً في دينك بالثقافة الإسلامية ، ولا
يخشى عليك من الفتن أيام دراستك في بلاد الكفار ، وإقامتك مدة الدراسة بين
أظهرهم ، فيجوز لك حينئذ أن تسافر للدراسة في بلاد الكفار ، وأمريكا ونحوها
في ذلك سواء .




من فتاوى اللجنة الدائمة 12/137.




سفر المرأة بغير محرم

أعلم أن سفر المرأة بدون محرم لمدة يوم وليلة محرم .
هل يجوز للمرأة أن يوصلها المحرم لمكان إقلاع الطائرة ويستقبلها محرم آخر عند النزول من الطائرة ؟ المدة كاملة تستغرق 10 ساعات.





الحمد لله


لا يجوز للمرأة أن تسافر من غير محرم لعموم قول
النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن
تسافر إلا مع ذي محرم )


ولأن الهدف من وجوده حفظها وصيانتها والقيام
بأمرها ولا سيما حيث يقع شيء من الأمور الإضرارية والسفر عرضة لذلك بغض
النظر عن المدة ، فما عده الناس سفراً كان كذلك ، وتنطبق عليه أحكام السفر
حينئذٍ .


وللمزيد عن أحكام المحارم أنظر سؤال رقم ( 5538 ).



الشيخ محمد صالح المنجد




هل يُسافر إلى بلاد الكفار ليصل رحمه

السؤال :
ما حكم الذهاب لزيارة أصدقاء وأقارب في أمريكا ؟ ( لإرضاء الله وليس لغرض اللعب والكلام التافه) .

جزاكم الله خيرا




الجواب :
الحمد لله


السفر إلى بلد الكفر لا يجوز إلى لحاجة نحو
الدراسة التي لا توجد في بلاد المسلمين أو لغرض التداوي بشرط أن يكون
المسافر له دين يحميه من الشهوات وعلم يحميه من الشبهات ، وزيارة الاقارب
وصلة الرحم تحصل بأدنى من ذلك فيمكن لكم الاتصال عليهم أو مراسلتهم بأي نوع
من أنواع المراسلة أو إرسال السلام والهدايا وما شابه ذلك ، ولا يُخاطر
الإنسان بالسّفر إلى بلاد الكفار ويرتكب معصية لأجل أمر يُمكن أن يحصل
بوسائل أخرى والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد




السفر إلى بلاد الكفر لغير حاجة

إني فتاة في الخامسة عشرة من عمري وأهلي
يكثرون من السفر للخارج ويجبرونني على السفر معهم وعلى خلع العباءة ولبس
ملابس أخرى ، علما بأني أستر رجلي تماما وإني أشعر بضيق ، ولا أستطيع لبس
العباءة لأنني أحرج ويستغرب الناس فما الحل ؟.





الحمد لله


كل هذا ليس بعذر ،
فالحق من شأنه أن يستغربه الناس لا سيما منهم من نشأ على الباطل ، فعليك
ألا تسافري - إن أمكن - إلى بلاد الكفر ، فالمسافر عندما يشاهد الأوروبيين
وغيرهم من ملة الكفر على هذه الحالة السيئة يخف وقع أوامر الإسلام في قلبه
ولا يبالي بها ، فقد يستغرب أول ما يرى ما هم فيه وينكر عليهم ويبغض هذا
الشيء ، لكن بالتكرار يألفه ويعتاده ، وربما مالت نفسه إليه ، فلا يجوز
السفر مهما كانت الحالة ، إلا في الحالات الضرورية . والله أعلم .




فتاوى سماحة الشيخ عبد الله بن حميد ص 22.




حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال : ما حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من قبور الأولياء والصالحين وغيرهم ؟.



الجواب :

الحمد لله
لا يجوز السفر بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الناس
في أصح قولي العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا
إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ) متفق عليه
.

والمشروع لمن أراد زيارة قبر النبي صلى الله عليه
وسلم وهو بعيد عن المدينة أن يقصد بالسفر زيارة المسجد النبوي فتدخل زيارة القبر
الشريف وقبري أبي بكر وعمر والشهداء وأهل البقيع تبعاً لذلك .

وإن نواهما جاز ؛ لأنه يجوز تبعاً ما لا يجوز استقلالاً
، أما نية القبر بالزيارة فقط فلا تجوز مع شد الرحال ، أما إذا كان قريباً لا
يحتاج إلى شد رحال ولا يسمى ذهابه إلى القبر سفراً ، فلا حرج في ذلك ، لأن زيارة
قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه من دون شد رحال سنة وقربة , وهكذا زيارة
قبور الشهداء وأهل البقيع ، وهكذا زيارة قبور المسلمين في كل مكان سنة وقربة
، لكن بدون شد الرحال ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( زوروا القبور فإنها
تذكركم الآخرة ) أخرجه مسلم في صحيحه .

وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا
القبور أن يقولوا : ( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن
شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية ) أخرجه مسلم أيضاً في صحيحه
.




كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/8ص / 336.




شروط السفر إلى بلاد الكفار للدراسة

بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض
العلوم الأخرى ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج فما
الحل ؟ وما نصيحتكم لهؤلاء الشباب ؟.




الحمد لله

نصيحتي لهؤلاء أن
يتعلموا الطب , لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه , وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا
في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة .

وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز
السفر إلا بشروط :

الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به
الشبهات ، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم
عن دينهم .

الثاني : أن يكون عند الإنسان دين يدفع
به الشهوات ، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين , فتغلبه شهوته فتدفع به إلى
الهلاك .

الثالث : أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث
لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام .

فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب ,
فإن تخلف واحد منها فلا يسافر ؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على
غيره - انظر تفصيل هذه المسألة في(مجموع الفتاوى) للشيخ ابن عثيمين 3/28 - .




من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين , كتاب العلم , الصفحة ( 144).




هل يحلق لحيته إذا سافر إلى بلد يؤذي فيه الملتحون

هل يجوز للرجل أن يحلق لحيته إذا احتاج إلى الذهاب إلى بلد يؤذى فيه الملتحون ؟.




الحمد لله


عرضنا هذا السؤال على الشيخ ابن جبريل
رحمه الله فأجاب :


"إذا كان لا مناص له من الذهاب إلى تلك البلاد ، أو كان في ذهابه
إليها تقوية للمسلمين ، فلا بأس أن يحلق لحيته ، وأما إن كان ذهابه لمغانم دنيوية ،
أو كان الأذى الذي يتعرض له يمكن احتماله ، فلا يجوز له حلقها" انتهى .

مع التنبيه على أنه إذا كان يكفي لدفع الأذى عن نفسه أن يخفف
لحيته ويأخذ منها لم يجز حلقها .

والله تعالى أعلم .





الإسلام سؤال وجواب




السفر لطلب العلم بدون إذن الأبوين

هل يجوز لي السفر لبلد آخر لطلب العلم
الشرعي دون إذنهما ؟ وماذا إذا لم يسمحا لي بالذهاب ؟ قرأت أن الإمام أحمد
لا يرى بأساً في هذا .




الحمد لله


طلب العلم إذا كان هذا العلم فرضا فلا يشترط إذنهما ، أما إذا كان نفلا فلا بد من إذنهما .


روى مسلم (2549) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : أقبل رجل إلى نبي
الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد ،
أبتغي الأجر من الله . قال : فهل من والديك أحد حي ؟ قال : نعم ، بل كلاهما
. قال : فتبتغي الأجر من الله ؟ قال : نعم . قال : فارجع إلى والديك ،
فأحسن
صحبتهما .


وطلب العلم نوع من أنواع الجهاد ، فلا يجوز النفل منه إذا كان يقتضي السفر عنهما إلا بإذنهما .


قال ابن مفلح في الآداب الشرعية( 2/35-36 ) :


وأما من خرج يبتغي علما فلا بد له من الخروج بإذن الأبوين ؛ لأنه فضيلة فالنوافل لا تُبتغى إلا بإذن الآباء .


وقال المروذي لأبي عبد الله ( أي الإمام أحمد ) : الرجل يطلب العلم
ويستأذن والدته ، فتأذن له ، وهو يعلم أن المقام أحب إليها ؟ قال :
إذا كان جاهلا لا يدري كيف يُطلق ولا يصلي ، فطلب العلم أحب إلي ، وإن كان
قد عرف فالمقام عليها أحب إلي .


وروى الخلال عنه أن رجلا سأله : إني أطلب العلم ، وإن أمي تمنعني من ذلك
، تريد حتى أشتغل في التجارة ؟ , قال لي : دارها وأرضها ، ولا
تدع الطلب .


وقال له : رجل غريب عن بلده طلب العلم أحب إليك أم أرجع إلى أمي ؟ فقال له : إذا كان طلب العلم مما لا بد أن تطلبه فلا بأس .


وسأله رجل : قدمت الساعة وليس أدري شيئا ما تأمرني ؟ فقال أبو عبد الله : عليك بالعلم .


وقال إسحاق بن إبراهيم : سألت أبا عبد الله عن الرجل يكون له أبوان
موسران يريد طلب الحديث ولا يأذنان له قال : يطلب منه بقدر ما ينفعه ,
العلم لا يعدله شيء ." أهـ


وقد تبين مما سبق ما هو المراد من كلام الإمام أحمد . وهو : إذا كان العلم فرضاً فلا يشترط إذن الوالدين ، وإذا كان نفلاً فلا بد من
إذنهما .


والله أعلم .





الإسلام سؤال وجواب




شرط جواز الإقامة في بلاد الكفار

ما هي شروط جواز الإقامة في بلد الكفار ؟.



الحمد لله
العلماء رحمهم الله تعالى حرموا الإقامة والقدوم إلى بلاد يعجز فيها المسلم عن
إظهار دينه ، والمقيم للدراسة أو للتجارة أو للتكسب ، والمستوطن ، حكمهم ، وما
يقال فيهم حكم المستوطن لا فرق ، إذا كانوا لا يستطيعون إظهار دينهم ، وهم
يقدرون على الهجرة .

وأما دعوى بغضهم وكراهتهم مع الإقامة في ديارهم
فذلك لا يكفي ، وإنما حرم السفر والإقامة فيها لوجوه ، منها :

1- أن
إظهار الدين على الوجه الذي تبرأ به الذمة متعذر وغير حاصل .

2- نصوص
العلماء رحمهم الله تعالى ، وظاهر كلامهم وصريح إشاراتهم أن من لم يعرف دينه
بأدلته وبراهينه ، ويستطيع المدافعة عنه ، ويدفع شبة الكافرين ، لا يباح له السفر
إليهم .

3- من
شروط السفر إلى بلادهم : أمن الفتنة بقهرهم وسلطانهم وشبهاتهم وزخرفتهم ، وأمن
التشبه بهم والتأثر بفعلهم .




كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/404




الجمع بين الصلاتين قبل السفر

إذا أردت السفر بالطائرة وكان وقت
الإقلاع قبل دخول وقت صلاة العصر وسوف تهبط الطائرة في مطار آخر ووقت إقلاع
الرحلة الثانية بعد الوصول مباشرة .

فهل يجوز أن أجمع وأقصر صلاة العصر مع صلاة الظهر في مدينتي ؟ وما الحكم إذا فعلت ذلك ؟ وما هو العمل الصحيح ؟ .




الحمد لله

يجوز للمقيم أن يجمع بين الصلاتين إن كان هناك
حرج من أداء الصلاة الثانية في وقتها ، والجمع أوسع من القصر ، فلا قصر إلا لمسافر
، والجمع يجوز للمسافر والمقيم حيث يوجد الحرج من أداء الصلاة الثانية سواء في
وقتها أو في جماعة .


وعليه : فيجوز لك أن تقدم العصر فتصليها مع
الظهر في مدينتك إن غلب على ظنك أنك لن تقدر على أدائها في وقتها بسبب سفرك .


وإذا كان المطار خارج قريتك أو مدينتك فإنك تقصر
الصلاة كذلك ، وإن كنت من سكان المطار فتتم من غير قصر .


قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :


مسألة :


إذا كان في القصيم إذا خرج الإنسان إلى المطار
هل يقصر في المطار ؟


الجواب :


نعم يقصر ؛ لأنه فارق عامر قريته ، فجميع القرى
التي حول المطار منفصلة عنه ، أما من كان من سكان المطار : فإنه لا يقصر في المطار
؛ لأنه لم يفارق عامر قريته .


" الشرح الممتع " ( 4 / 514 ) .


عن ابن عباس قال : صلَّى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر ، قال أبو الزبير :
فسألت سعيداً – أي : ابن جبير - لم فعل ذلك ؟ فقال : سألت ابن عباس كما سألتني فقال
: أراد أن لا يحرج أحداً من أمَّته .


رواه مسلم ( 705 ) .


قال شيخ الإسلام ابن تيمية :


والقصر سببه السفر خاصة لا يجوز في غير السفر
وأما الجمع فسببه الحاجة والعذر فإذا احتاج إليه جمع في السفر القصير والطويل وكذلك
الجمع للمطر ونحوه وللمرض ونحوه ولغير ذلك من الأسباب فإن المقصود به رفع الحرج عن
الأمة .


" مجموع الفتاوى " ( 22 / 293 ) طبعة مجمع الملك فهد .





الإسلام سؤال وجواب




المسافر يتم الصلاة إذا نوى الإقامة أكثر من 4 أيام

أنا جزائري قدمت إلى بريطانيا منذ حوالي
ثلاث سنوات وأنا أقصر الصلاة بعد أن سمعت فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ومفادها أن القصر ليس له حد زمني .

وأنا اعتبر نفسي في حالة انتظار متى أصبح الوضع في بلادي آمنا رجعت فأريد منكم فتوى صريحة تنطبق على حالي وجزاكم الله خير الجزاء.




الحمد لله

فتوى الشيخ - رحمه الله - بأن المسافر يترخص فيقصر
ويجمع ويفطر ما دام الوصف ( السفر ) باقيا

لإطلاق النصوص وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية من
قبله . لكن جمهور العلماء على أن المسافر له أن يترخص برخص السفر ما لم ينو الإقامة
أربعة أيام فأكثر وهو أحوط ، وبه كان يفتي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه
الله - .




الشيخ عبد الكريم الخضير .




رفع اليدين عند الدعاء للسفر

هل رفع اليدين في الدعاء مشروع ، وخاصة في السفر بالطائرة أو السيارة أو القطار وغيرها ؟.




الحمد لله


رفع اليدين في الدعاء من أسباب الإجابة في أي مكان ، يقول صلى
الله عليه وسلم : ( إن ربكم حييّ ستير ، يستحي من عبده إذا رفع
يديه إليه أن يردهما صفراً ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى
طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال
تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ) البقرة /
172 ، وقال سبحانه : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات
واعملوا صالحاً ) المؤمنون / 51 ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد
يديه إلى السماء يا رب يا رب ، ومطعمه حرام ومشربه حرام
وملبسه حرام وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له ؟ ) رواه مسلم في صحيحه .


فجعل من أسباب الإجابة رفع اليدين ، ومن أسباب المنع وعدم الإجابة أكل الحرام والتغذي بالحرام .


فدل على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة ، سواء في الطائرة أو
في القطار أو في السيارة أو في المراكب الفضائية أو في غير ذلك ،
إذا دعا ورفع يديه . فهذا من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي لم يرفع
فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلا نرفع فيها ، مثل خطبة الجمعة ، فلم يرفع
فيها
يديه ، إلا إذا استسقى فهو يرفع يديه فيها .


كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه صلى الله عليه وسلم فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم
يرفع فيها صلى الله عليه وسلم .


لأن فعله حجة وتركه حجة ، وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس .
كان صلى الله عليه وسلم يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه ،
فلا نرفع في ذلك أيدينا إقتداء به صلى الله عليه وسلم أما المواضع التي رفع
صلى الله عليه وسلم فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسياً به صلى الله
عليه
وسلم ولأن ذلك من أسباب الإجابة ، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه
ولم يرد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع ولا ترك فإنا نرفع فيها
للأحاديث
الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم .




مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6 / 124




ترك السنة الراتبة في السفر ما عدا سنة الفجر

اعلم أنه من الأفضل قصر الصلاة أثناء
السفر ولكن هل نصلي السنة أم لا ؟ حسب علمي فأنا أصلي السنة لأنني لا أعلم
الحديث الذي يدعم هذا .




الحمد لله

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السفر
الاقتصار على الفرض ولم يحفظ عنه أنه كان يصلي السنن الرواتب لا قبل الفرائض ولا
بعدها.


فعن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ
: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ فَصَلَّى
لَنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ
رَحْلَهُ وَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ نَحْوَ حَيْثُ
صَلَّى فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ قُلْتُ يُسَبِّحُونَ
( أي يصلون تطوعاً ) قَالَ لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا ( أي مصلياً بعد الفريضة )
لأَتْمَمْتُ صَلاتِي يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى
قَبَضَهُ اللَّهُ وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى
قَبَضَهُ اللَّهُ وَصَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى
قَبَضَهُ اللَّهُ ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .


قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذا من فقهه رضي
الله عنه فإن الله سبحانه وتعالى خفف عن المسافر في الرباعية شطرها فلو شرع له
الركعتان قبلها أو بعدها لكان الإتمام أولى به )


زاد المعاد 1/316.


وكذلك يدل على مشروعية ترك السنن الرواتب ما صح
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ : جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ( أي في مزدلفة )
كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلا عَلَى
إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا .


رواه البخاري 1673.


وما ثبت عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ
فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا
زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَى
إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ ثُمَّ أَقَامَ
فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا
شَيْئًا .


رواه مسلم 1218 .


لكن يستثنى مما سبق راتبة الفجر فإنها تؤدى في
حال السفر كما تؤدى في حال الحضر يقول ابن القيم:


( وكان من هديه في سفره الاقتصار على الفرض ولم
يحفظ عنه أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها إلا ما كان من الوتر وسنة الفجر فإنه
لم يكن ليدعهما حضرا ولا سفرا ) زاد المعاد 1/473 .


وقال رحمه الله : ( وكان تعاهده ومحافظته على
سنة الفجر أشد من جميع النوافل ولذلك لم يكن يدعها هي والوتر سفرا وحضرا وكان في
السفر يواظب على سنة الفجر والوتر أشد من جميع النوافل دون سائر السنن ولم ينقل عنه
في السفر أنه صلى سنة راتبة غيرهما ) زاد المعاد 1/315.


ثبت عن أبي قتادة رضي الله عن أنه قال : كان
النبي صلى الله عليه وسلم في
سفر له فمال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وملت معه فقال : انظر فقلت هذا راكب هذان
راكبان هؤلاء ثلاثة حتى صرنا سبعة
فقال احفظوا علينا صلاتنا يعني صلاة الفجر فضرب
على آذانهم فما أيقظهم إلا حر
الشمس فقاموا فساروا هنية ثم نزلوا فتوضئوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا
الفجر وركبوا فقال بعضهم لبعض قد فرطنا في صلاتنا فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا
تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا سها
أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها
.


رواه مسلم 681 .


وجاء في كتاب صلاة المسافرين وقصرها عند الإمام
مسلم برقم ( 724 ) حديث عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من
النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح .


وكذلك يشرع للمسافر المحافظة على الوتر وقيام
الليل وصلاة الضحى وكل صلاة ذات سبب كالصلاة بعد كل وضوء وصلاة التوبة وتحية المسجد
وركعتي الطواف وغيرها ، وكذلك لا يمنع من النفل المطلق .


يدل على ما سبق ما يلي من الأحاديث :


1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَوْصَانِي
خَلِيلِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لا أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ
وَلا حَضَرٍ رَكْعَتَيِ الضُّحَى وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ وَأَنْ
لا أَنَامَ إِلا عَلَى وِتْرٍ .


صحيح سنن أبي داوود 1269 .


2- عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ
تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاةَ اللَّيْلِ إِلا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ
عَلَى رَاحِلَتِهِ .


رواه البخاري 1000 .


وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ
تَوَجَّهَ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا
الْمَكْتُوبَةَ .


رواه البخاري 1098.


3- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
حَيْثُ تَوَجَّهَتْ فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
.


رواه البخاري 400 .


4- عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ
عُبَيْدِاللَّهِ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ ذَهَبْتُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ
فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ قَالَتْ فَسَلَّمْتُ
عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ
فَقَالَ مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى
ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلا قَدْ أَجَرْتُهُ
فُلانَ ابْنَ هُبَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَاكَ
ضُحًى .


رواه البخاري 357 .


والمقصود بيان مشروعية ترك السنن الرواتب في حق
المسافر والاقتصار منها على ركعتي الفجر كما يشرع للمسافر أن يحافظ على صلاة الوتر
والقيام والضحى وذوات الأسباب والنفل المطلق ومنه تعلم خطأ ما يدور على بعض الألسن
من أن السنة في السفر ترك السنة فإنها مع اضطرابها في نفسها مخالفة للسنة الصحيحة
عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح تقييدها بالسنة الراتبة المعروفة قبل وبعد
الظهر وبعد المغرب والعشاء والله تعالى اعلم .





الإسلام سؤال وجواب




متى يصلي الوتر في حالة جمع العشاء مع المغرب


ما حكم تأدية الوتر خلال (وقت) العشاء أثناء السفر، وقصر صلوات الفريضة .



الحمد لله

هذا
السؤال من شقين :


الشق الأول :

قصر
الصلاة في السفر :

"
السفر سبب مبيح لقصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين ، بل إنه ـ أي السفر ـ سبب يقتضي
قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين إما وجوباً وإما ندباً على خلاف في ذلك .


والصحيح أن القصر مندوب وليس بواجب ، وإن كان من النصوص ما ظاهره الوجوب ، ولكن
هناك نصوص أخرى تدل على أنه ليس بواجب " ..أ.هـ .

"
والرباعية هي الظهر والعصر والعشاء ، ودليل ذلك كتاب الله وسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم ، وإجماع الأمة .

أما
في القرآن فقال الله تعالى : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا
من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا )


والدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان
إذا سافر صلى ركعتين ، ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى أربعاً في سفر
قط ، بل في كل أسفاره الطويلة والقصيرة كان يصلي ركعتين )


وأما إجماع المسلمين : فهذا أمر معلوم بالضرورة ، كما قال ابن عمر : ( صليت خلف
النبي صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر وعثمان فكانوا لا يزيدون على ركعتين في
السفر ) والمسلمون مجمعون على هذا ."


الشق الثاني :


صلاة الوتر في حالة جمع العشاء مع المغرب جمع تقديم .

"
و للمسافر أن يوتر بعد صلاة العشاء المجموعة مع المغرب جمع تقديم " ،


يراجع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ج/1 ص/412 ، والشرح الممتع ج/4 ص/502


وفتاوى اللجنة الدائمة ج/8 ص/144.




الشيخ محمد صالح المنجد




الصلاة في السيارة والطائرة

أنا امرأة أسكن في إحدى المدن وأذهب مع
زوجي إلى مدينة أخرى لعمل ما أو بغرض أن نتمشى أو نتسوق وتدركنا صلاة
المغرب أو العشاء فنذهب للبحث عن مسجد فيه مصلى نساء أحيانا لا نجد فيصلي
زوجي في المسجد وأنا لا أجد مكاناً أصلي فيه والله يعلم أننا نبحث وبشكل
جدي ولكن للأسف كما قلت أحيانا لا نوفق فأضطر أن أصلي في السيارة وأنا
جالسة ( السؤال : هل تصح صلاتي بهذه الطريقة علما أنني فعلت هكذا أكثر من
مرة ) أفيدوني




الحمد لله

عملك هذا أيتها الأخت غير صحيح ، لأن القيام مع
القدرة ركن من أركان الصلاة فيمكنك أن تصلي في المسجد ( قسم الرجال ) بعد خروج
الرجال منه ، فإن لم تجدي مسجداً فإنك تصلين على الأرض في أي مكان .


والصلاة في السيارة أو الطائرة أو القطار أو
غيرها من المراكب إذا كان المصلي لا يستطيع استقبال القبلة والصلاة قائماً لا تجوز
في الفريضة إلا بشرطين :


1-
أن يخشى خروج وقت
الفريضة قبل وصوله ، أما إن كان سينزل قبل خروج الوقت فإنه ينتظر حتى ينزل ثم يصلي
.


2-
ألا يستطيع النزول
للصلاة على الأرض ، فإن استطاع النزول وجب عليه ذلك .


فإذا وجد الشرطان جاز له الصلاة في هذه المراكب
والدليل على جواز الصلاة على هذه الحال عموم قوله تعالى : { لا يُكلف الله نفساً
إلا وسعها } البقرة / 286 وقوله تعالى : { فاتقوا الله ما
استطعتم } التغابن / 16 ، وقوله تعالى : { وما جعل عليكم في
الدين من حرج } الحج / 78 .


فإن قيل : إذا جاز لي الصلاة على هذه المراكب ،
فهل أستقبل القبلة ، وهل أصلي جالساً مع القدرة على الصلاة قائماً ؟


فالجواب :


إن استطعت أن تستقبل القبلة في جميع الصلاة وجب
فعل ذلك ؛ لأنه شرط في صحة صلاة الفريضة في السفر والحضر انظر سؤال رقم (

10945 ) .


وإن كان لا يستطيع استقبال القبلة في جميع
الصلاة فليتق الله ما استطاع ؛ لما سبق من الأدلة .


هذا في الفرض ، أما النافلة فأمرها واسع ، فيجوز
للمسلم أن يصلي على هذه المذكورات حيثما توجهت به - ولو استطاع النزول في بعض
الأوقات - ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفل على راحلته حيث كان وجهه ،
لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة
" رواه البخاري 1094 ،
لكن الأفضل أن يستقبل القبلة عند الإحرام حيث أمكنه في صلاة النافلة
حين سيره في السفر . أنظر فتاوى اللجنة الدائمة 8/124


وأما صلاة الفريضة جالساً مع القدرة على القيام
فإنها لا تجوز لعموم قوله تعالى : ( وقوموا لله قانتين ) البقرة / 238،
وحديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( صلِّ قائماً فإن لم
تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب ) رواه البخاري 1117
وبالله التوفيق .


فتاوى اللجنة الدائمة 8/126 .





الإسلام سؤال وجواب




المسافر له أن يصلي صلاة السفر إذا فارق عامر البلد

ما الحكم إذا سافر شخص بعد دخول وقت الظهر وبعد أن سار ما يقرب من عشرة كيلومترات وقف ليصلي ، هل يتم أم يقصر ؟.



الحمد لله

الذي عليه جمهور أهل
العلم أن للمسافر أن يصلي صلاة السفر إذا فارق البلد لأن النبي صلى الله عليه
وسلم كان لا يقصر في أسفاره إلا إذا غادر المدينة ، فيصلي ركعتين لأن العبرة
بوقت الفعل ، فإذا أذن المؤذن للظهر أو للعصر وخرج المسافر وجاوز عامر البلد
شرع له أن يقصر الصلاة الرباعية فالعبرة بوقت الفعل لا بوقت الخروج من البلد
، لأنه وقت الفعل مسافر .




كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ج/12 ص/298.




الشروط المعتبرة في المحرم الذي يصح معه السفر ، وتندفع به الخلوة

هل أمر المحرم متوقف على العمر؟ أي أنه
بعد عمر محدد (مثلا 0 إلى 9، 10 أو السبعينات والثمانينات إلخ) هل تنطبق
شروط المحرم؟ ما هو حكم المحرم في الجنائز؟ (أي زيارة الجنازة إلخ) هل
تنطبق نفس الشروط؟ أرجو الشرح.




الحمد لله


وبعد : فهذا
السؤال يتضمن ثلاثة أمور :

الأول : العمر
المعتبر في الشخص حتى يصح أن يكون محرما للمرأة .


فيقال : أما المحرم الذي يصح أن تسافر معه ،
فيشترط أن يكون : ( مسلما ، ذكرا بالغا ، عاقلا ) يحرم عليها على التأبيد كالأب
والأخ والعم والأخ من الرضاع وأبي الزوج ... الخ


الثاني : الخلوة بالأجنبية


وأما بالنسبة للخلوة بالمرأة الأجنبية ( داخل
البلد ) فإنها تندفع بوجود المحرم البالغ أو الكبير الذي يستحيا منه ، ولا يكتفى
بالطفل الصغير ، كما تندفع الخلوة بوجود امرأة أخرى أو رجل آخر بشرط عدم الريبة ،
وأمن الخطر. ( الفتاوى الجامعة للمرأة 3 /
935 ،938 ) .


قال النووي رحمه الله ( 9 / 109 ) : " وأما إذا
خلا أجنبي بالأجنبية من غير ثالث معهما فهو حرام باتفاق العلماء ، وكذا لو كان معها
من لا تستحي منه لصغره ، لا تزول به الخلوة المحرمة "


وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : " ولابد
أن يكون الشخص الذي تزول به الخلوة كبيرا ، فلا يكفي وجود الطفل ، وما تظنه بعض
النساء أنه إذا استصحبت معها طفلا زالت الخلوة ظن خاطئ
( مجموع الفتاوى 10/ 52 ) .



الثالث : زيارة النساء للقبور


أما بالنسبة لزيارة المرأة للقبور فإن الصحيح من
قولي العلماء أن زيارة القبور لا تجوز للنساء ويراجع السؤال رقم (8198
) والسؤال رقم ( 14522 ) .

نسأل الله أن
يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن .. آمين .





الشيخ محمد صالح المنجد




هل يصلي المسافر قصرا في بيته أم جماعة في المسجد ؟

إذا أقمت ببلد إقامة مؤقتة أثناء سفري فهل الأفضل أن أقصر الصلاة في بيتي أو أصليها جماعة في المسجد تامة ؟.




الحمد لله


صلاة الجماعة واجبة لا يجوز لمسلم تركها إلا لعذر ، وقد سبق ذكر
الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة .

راجع السؤال رقم (
8918 ) .

وعلى هذا ، فعليك أداء الصلاة جماعة في المسجد ، وإذا كان الإمام
مقيماً (غير مسافر) فإنك تصلي معه الصلاة تامة غير مقصورة .

سئل الشيخ ابن باز : إذا سافر الإنسان إلى جدة مثلا ، فهل يحق له
أن يصلي ويقصر أم لا بد أن يصلي مع الجماعة في المسجد ؟

فأجاب :

"إذا كان المسافر في الطريق فلا بأس ، أما إذا وصل البلد فلا
يصلي وحده ، بل عليه أن يصلي مع الناس ويتم ، أما في الطريق إذا كان وحده وحضرت
الصلاة فلا بأس أن يصلي في السفر وحده ويقصر الرباعية اثنتين" اهـ .

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز (12/297)

وسئل الشيخ ابن عثيمين متى وكيف تكون صلاة المسافر ؟

فأجاب :

"صلاة المسافر ركعتان من حين أن يخرج من بلده إلى أن يرجع إليه ,
لقول عائشة رضي الله عنها : ( الصلاة أول ما فرضت ركعتين , فأقرت صلاة السفر ,
وأتمت صلاة الحضر) . رواه البخاري (1090) ومسلم(685) وفي
رواية (وزيد في صلاة الحضر) .

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( خرجنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين، ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة ) رواه
البخاري (1081) ومسلم (693)

لكن إذا صلى مع إمام يتم صلى أربعاً سواء أدرك الصلاة من أولها,
أم فاته شيء منها لعموم قول النبي صلي الله عليه وسلم : ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا
إلى الصلاة , وعليكم السكينة والوقار, ولا تسرعوا, فما أدركتم فصلوا , وما فاتكم
فأتموا ) . رواه البخاري (636) مسلم (602) . فعموم قوله : (
ما أدركتم فصلوا , وما فاتكم فأتموا ) يشمل المسافرين الذين يصلون وراء الإمام الذي
يصلي أربعاً وغيرهم .

وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا
انفرد , وأربعاً إذا ائتم بمقيم ؟! فقال : تلك السنة . رواه مسلم (688)
وأحمد (1865)

ولا تسقط صلاة الجماعة عن المسافر ؛ لأن الله تعالى أمر بها في
حال القتال فقال : (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ
طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا
فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا
فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ) النساء/102 . وعلى هذا فإذا كان
المسافر في بلد غير بلده وجب عليه أن يحضر الجماعة في المسجد إذا سمع النداء إلا أن
يكون بعيداً أو يخاف فوت رفقته, لعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة على من
سمع النداء أو الإقامة " اهـ .

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (15/252)

وسئل أيضاً :

إذا كنت في سفر وسمعت النداء للصلاة فهل يجب علي أن أصلي في
المسجد , ولو صليت في مكان إقامتي فهل في ذلك شيء ؟ إذا كانت مدة السفر أكثر من
أربعة أيام متواصلة فهل أقصر الصلاة أم أتمها ؟

فأجاب قائلاً : إذا سمعت الأذان وأنت في محل الإقامة وجب عليك أن
تحضر إلى المسجد , لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال للرجل الذي استأذنه في ترك
الجماعة : ( أتسمع النداء ؟ قال : نعم ، قال : فأجب )
رواه مسلم (653) . وقال عليه الصلاة والسلام : ( من سمع
النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر ) رواه الترمذي (217) . وصححه
الألباني في صحيح الترمذي .

وليس هناك دليل يدل على تخصيص المسافر من هذا الحكم إلا إذا كان
في ذهابك للمسجد تفويت مصلحة لك في السفر مثل أن تكون محتاجاً إلى الراحة والنوم
فتريد أن تصلي في مقر إقامتك من أجل أن تنام , أو كنت تخشى إذا ذهبت إلى المسجد أن
يتأخر الإمام في الإقامة وأنت تريد أن تسافر وتخشى من فوات الرحلة عليك , وما أشبه
ذلك .

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (15/422) .









رشحنا في دكالة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababdanfek.jobs-board.com
عبير محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

المزاج :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 280
الاوسمة : عض ومميز
الموقع : اسيوط

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب مهم جدا جدا جدا   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 8:09 pm

شكرا على المعلومات القيمه هذه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبدالله
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 839
الاوسمة : مدير عام
الموقع : دنفيق

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب مهم جدا جدا جدا   الأربعاء أكتوبر 12, 2011 1:15 am

تسلم يابوحميد دائما متميز








شكرا يا   زائر   لدخولك موضوعى ياريت يعجبك

رشحنا في دكالة

 
  Send me One Million FREE Guaranteed Visitors
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababdanfek.jobs-board.com
 
سؤال وجواب مهم جدا جدا جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب دنفيق  :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: